تشهد الفترة الحالية (أبريل 2026) لحظات حاسمة في مسيرة جيروم باول، حيث يقود اجتماعه الأخير كرئيس للاحتياطي الفيدرالي قبل انتهاء ولايته في 15 مايو 2026.
إليك ملخص لأهم وأحدث تصريحاته وتوجهات الفيدرالي بخصوص الفائدة:
1. تثبيت الفائدة والنهج الحذر
في آخر ظهور له، أكد باول على سياسة “الانتظار والمراقبة” (Wait-and-see). استقرت أسعار الفائدة حالياً عند نطاق 3.5% إلى 3.75%. أشار باول إلى أن التضخم لا يزال يمثل تحدياً، خاصة مع وصوله إلى مستوى 3.3% في مارس الماضي، وهو ما يجعله بعيداً عن الهدف المنشود (2%).
2. تأثير الأزمات الجيوسياسية (الشرق الأوسط)
صرح باول بأن الصراعات في منطقة الشرق الأوسط (خاصة التوترات مع إيران) أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة. هذا الارتفاع يعقد مهمة الفيدرالي، لأنه يزيد من ضغوط التضخم ويجعل خفض الفائدة خطوة “محفوفة بالمخاطر” في الوقت الحالي.
3. خفض الفائدة في 2026: “قد لا يحدث”
بعد أن كانت الأسواق تتوقع عدة تخفيضات هذا العام، لوح باول في تصريحاته الأخيرة بأن:
- توقيت الخفض غير مؤكد: قد يكتفي الفيدرالي بخفض واحد فقط أو لا شيء على الإطلاق خلال عام 2026 إذا لم يتراجع التضخم بشكل واضح.
- سوق العمل: الفيدرالي يراقب بيانات الوظائف؛ فإذا حدث ضعف حاد في سوق العمل، قد يضطر للتدخل بخفض الفائدة لدعم الاقتصاد.
4. الضغوط السياسية والرحيل
واجه باول ضغوطاً متزايدة من إدارة الرئيس ترامب لخفض الفائدة لتحفيز النمو، لكنه تمسك باستقلالية البنك المركزي، مشيراً إلى أن القرارات تُبنى على البيانات الاقتصادية فقط.

